وأضاف البيان، أن الاجتماع أوصى بضرورة تكثيف التواصل الدبلوماسي مع الدول والمؤسسات لممارسة أقصى قدر من الضغط على الأطراف المتحاربة لوقف الأعمال العدائية، والامتناع عن استخدام تجويع السكان المدنيين كوسيلة للحرب، وحماية البنية التحتية والخدمات الحيوية، والالتزام بفتح المسارات الداخلية والخارجية، لوصول المساعدات الإنسانية.
وذكر أن الظروف الاستثنائية في السودان تتطلب استجابة إنسانية فورية وواسعة النطاق وممولة بشكل جيد لتجنب المجاعة التي تلوح في الأفق، مشيرًا إلى أن الاستجابة الإنسانية الفورية يجب أن تكون مصحوبة بدعم كبير في مجال الاستثمار في الإنتاج الزراعي لمنع حدوث مستويات كارثية من الجوع.
ودعا لإنشاء وكالة سودانية للغوث الإنساني تنسق الجهود بين الفاعلين المحليين ومع المانحين الدوليين وتتعامل مع قضايا الأزمة الإنسانية في صورتها الكلية، إضافة إلى إطلاق مشروع شريان حياة عالمي لتوفير الموارد اللازمة لتغطية الاحتياجات الإنسانية وضمان وصولها لمستحقيها.
وكان برنامج الأغذية العالمي، حذَّر في وقت سابق، من أن الحرب الدائرة في السودان لنحو عام، قد تخلف أكبر أزمة جوع في العالم في بلد يشهد أساسًا أكبر أزمة نزوح على المستوى الدولي.
ويعاني أكثر من 20 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وغداً 5 ملايين منهم على شفا المجاعة، في حين يعاني العاملون في مجال الإغاثة الإنسانية الذين يساعدونهم، من صعوبات بالتنقل ونقص كبير في التمويل.
التعليقات مغلقة.